ألعاب الفيديو قد تكون مفيدة عند الدراسة

توصلت العالمة دافنى بافيلير إلى بعض الآثار الإيجابية لألعاب الفيديو على الدماغ، خصوصاً ألعاب الحركة التي عادةً ما تتضمن تحديات بدنية كإطلاق النار وتخطي العقبات وجمع أشياء، فلكي يتمكن اللاعب من تسجيل معدل مُرتفع, يحتاج إلى مهارات عدة مثل الرؤية الشاملة، ومعالجة المعلومات، وسرعة تقدير الموقف، وإنجاز مهام متعددة. وأثبتت بافيلير أن الأشخاص الذين يلعبون ألعاب الحركة لأربعة أيام في الأسبوع, بحد أدنى ساعة واحدة في اليوم، تفوقوا على غيرهم في حل الألغاز البصرية، وكانوا أقدر على تقدير أعداد العناصر، ومعالجة المعلومات المعقدة بسرعة. إن كنت تدرس من خلال موقع
سكول أبلاى فإن لعب بعض ألعاب الفيديو أثناء فترات الراحة سيساعدك فى التحكم وتركيز انتباهك على موضع معين.

shutterstock_277673441ثلاثة فوائد لألعاب الفيديو

1.ألعاب الفيديو تُساعد في تخفيف التوتر والاكتئاب: حيث انه بعد فترة من اللعب سوف تشعر بأنك قد توقفت عن التفكير في سبب التوتر ولديك قدرة أفضل على التركيز.
2.تُحسِن التركيز والقدرة البصرية: وفقا لدراسة جديدة من كندا, تَبيّن أن ألعاب الفيديو التي تعتمد على الاهداف والتصويب يُمكن أن تساعد في تحسين دقة البصر.
3. تُعزز مهارات التواصل وصنع القرار: تحظى ألعاب الفيديو التي تعتمد على الإستراتيجية والتفكير بشعبية كبيرة بين اللاعبين ، ويمكن أن تتحسن قدرتنا على صنع القرار أثناء لعبِها. ومع تقدُم محتويات ألعاب الفيديو مثل الحركة والصوت، أصبح بامكان اللاعبين ممارسة ألعابهم المفضلة في البيت مثل الرقص، كرة المضرب وغيرهم.

فكرة عامة عن العاب الفيديو ونشأتها

ظهرت ألعاب الفيديو في العقد الماضي في النصف الثاني من القرن العشرين ، وإنتشرت بصورة كبيرة في عقد الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي, ومازالت مستمرة في الإنتشار بصورة كبيرة. وهى وسيلة ممتعة لقضاء الوقت، لكن الإستمرار لفترات كبيرة باللعب يُصبح لدى الطفل ما يُشبه الإدمان، ويرجع السبب إلى قلة التواصل الإجتماعي وإنشغال الأبوين عن أبنائهم نظرًا لظروف الحياة الصعبة. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن اضرار بعض تلك الألعاب ,ككرة القدم و لعب السيارات, أكبر بكثير من أضرار إدمان المخدرات، ولكن ليست كل النتائج سلبية فهناك أيضاً بعض الفوائد, والفيصل بين الفائدة و الضرر هو حُسن الإستهلاك.